التلوّث بمبيدات الآفات والحدّ من التعرّض لها

No hay miniatura disponible

Fecha

Autores

Título de la revista

ISSN de la revista

Título del volumen

Editor

منظمة الأغذية والزراعة ;

Resumen

Descripción

يعاني لبنان من تآكل وتدهور التربة (بسبب عوامل عدّة منها ارتفاع نسبة القلوية والملوحة ونقص الرطوبة)، مع تعرّض 39 في المائة من الأراضي للتدهور بشدة (اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر 2018). ويظهر سوء إدارة التربة وانعدام حماية النبات بشكل جليّ في لبنان، إذ إنه من البلدان التي سجّلت فيها أحد أعلى معدلات استعمال الأسمدة (331 كلغ / هكتار) ومبيدات الآفات (7 كلغ / هكتار) للهكتار الواحد في العالم (إحصاءات الفاو 2020 ؛ وزارة الزراعة 2020). وفي حين أن مبيدات الآفات الكيميائية تقضي على الآفات النباتية، وتاليًا تزيد غلّة المزارع، إلا أنها تتسبب بكلفة باهظة على البيئة وعلى صحة الحيوان والإنسان. في لبنان، تمّ تسجيل مئات المبيدات الكيماوية في دائرة الصيدلة النباتية في وزارة الزراعة. وتوضع على عبوات هذه المبيدات المسجلة قانونًا ملصقات تحدّد نوع التركيبة والمكونات الفعالة وطريقة ووتيرة الاستخدام. ومع ذلك، قلّما يلتزم المزارعون بتعليمات الاستخدام لجهة الجرعات الموصى بها والتواتر ، وغالبًا ما يضاعفون المعدل الموصى به ظنًّا منهم أنّ ذلك قد يزيد من فعالية المبيد. وفي كثير من الحالات، ينصح مندوبو المبيعات المزارعين برش أكثر من مبيد واحد من الفئة ذاتها أو ذات طريقة تأثير مماثلة، ما يؤدي إلى استخدام مفرط وغير فعال، ويتسبب بزيادة تركيز المبيدات في التربة والماء والهواء، وارتفاع مستويات متبقيات المبيدات في الفواكه والخضر، ما يثير مخاوف خطيرة على الصحة العامة. من ناحية أخرى، يؤدي تكدّس مبيدات الآفات المنتهية الصلاحية المستوردة قانونًا أو المهربة / المحظورة إلى زيادة المخاطر على الصحة العامة والبيئة. ويمكن أن يؤدي تخزين هذه المبيدات في ظروف غير مناسبة إلى تسرّبها في التربة أو تبخّرها في البيئة المحيطة. ويتطلب حفظ تلك المبيدات المتكدّسة موارد مالية كبيرة، وفرقًا مدرّبة متخصصة، وإجراءات محددة لجمعها وإعادة تعبئتها وشحنها والتخلص منها بأمان في منشآت متخصصة في الخارج.

Palabras clave

Citación