منظمة الأغذية والزراعة في سنتها الخامسة والسبعين: معا ننمو ونتغذى ونحافظ على الإستدامة
No hay miniatura disponible
Fecha
Título de la revista
ISSN de la revista
Título del volumen
Editor
منظمة الأغذية والزراعة ;
منظمة الأغذية والزراعة ;
منظمة الأغذية والزراعة ;
Resumen
Descripción
خمسة وسبعون سنة تنقضي واسم منظمة الأغذية والزراعة، طموحها وروحها قائمون: كل شيء آخر تغير وسيتغير أكثر.نشأت عام 1945 في خضم مثالية إعادة الإعمار التي تلت الحرب. ظهرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة لزيادة الإنتاج الزراعي عبر العالم وجعل المجاعات جزء من الماضي. على مدى العقود الالية، اكتسبت توقعات المنظمة ومجموعة العامل بها ابعادا بيئية واستدامة جديدة. وبحلول عام 2020، يقتضي النجاح المستمر تجديدا استراتيجيا.ومع تفاقم مواطن الضعف المتصلة النزاعات وتغير المناخ بسبب جائحة كوفيد-19، تبحث المنظمة عن شراكات متقدمة في مجال البحوث والرقمنة والابتكار المتواصل لتساعاد في القضاء على الجوع وسوء التغذية. وببقاء عشر سنوات حتى تبلغ أهداف التنمية المستدامة أجلها، يحتدم السباق نحو إيجاء أجوبة وحلول جريئة.
خمسة وسبعون سنة تنقضي واسم منظمة الأغذية والزراعة، طموحها وروحها قائمون: كل شيء آخر تغير وسيتغير أكثر. نشأت عام 1945 في خضم مثالية إعادة الإعمار التي تلت الحرب. ظهرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة لزيادة الإنتاج الزراعي عبر العالم وجعل المجاعات جزء من الماضي. على مدى العقود الالية، اكتسبت توقعات المنظمة ومجموعة العامل بها ابعادا بيئية واستدامة جديدة. وبحلول عام 2020، يقتضي النجاح المستمر تجديدا استراتيجيا. ومع تفاقم مواطن الضعف المتصلة النزاعات وتغير المناخ بسبب جائحة كوفيد-19، تبحث المنظمة عن شراكات متقدمة في مجال البحوث والرقمنة والابتكار المتواصل لتساعاد في القضاء على الجوع وسوء التغذية. وببقاء عشر سنوات حتى تبلغ أهداف التنمية المستدامة أجلها، يحتدم السباق نحو إيجاء أجوبة وحلول جريئة.
خمسة وسبعون سنة تنقضي واسم منظمة الأغذية والزراعة، طموحها وروحها قائمون: كل شيء آخر تغير وسيتغير أكثر. نشأت عام 1945 في خضم مثالية إعادة الإعمار التي تلت الحرب. ظهرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة لزيادة الإنتاج الزراعي عبر العالم وجعل المجاعات جزء من الماضي. على مدى العقود الالية، اكتسبت توقعات المنظمة ومجموعة العامل بها ابعادا بيئية واستدامة جديدة. وبحلول عام 2020، يقتضي النجاح المستمر تجديدا استراتيجيا. ومع تفاقم مواطن الضعف المتصلة النزاعات وتغير المناخ بسبب جائحة كوفيد-19، تبحث المنظمة عن شراكات متقدمة في مجال البحوث والرقمنة والابتكار المتواصل لتساعاد في القضاء على الجوع وسوء التغذية. وببقاء عشر سنوات حتى تبلغ أهداف التنمية المستدامة أجلها، يحتدم السباق نحو إيجاء أجوبة وحلول جريئة.
